| 29-1-2009 |
|
|
|
اخبار المقاومة: الإذاعة العبرية: سقوط قذيفة صاروخية أخرى في النقب الغربي 29 / 01 / 2009 - 07:59 صباحاً فلسطين اليوم – القدس المحتلة قالت الإذاعة العبرية إن صفارات الإنذار أُطلقت صباح اليوم الخميس في بلدة سديروت املحتلة والنقب الغربي في أعقاب إطلاق مرجَّح لقذيفة صاروخية أخرى من قطاع غزة. وأضافت الإذاعة أنه لم يتم رصد موقع سقوط القذيفة حتى اللحظة. اعتداءات اسرائيلية: الجيش الإسرائيلي يدعى استهداف المقاوم المسؤول عن تفجير جيب عسكري عند حاجز كيسوفيم 29 / 01 / 2009 - 01:11 مساءًً فلسطين اليوم-غزة ذكر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي بان سلاح الجو استهدف في خانيونس ظهر اليوم الخميس احد أعضاء الخلية التي فجرت عبوه ناسفه في جيب عسكري يوم الثلاثاء الماضي عند حاجز كيسوفيم حيث قتل جندي إسرائيلي بدوي يعمل قصاصا للأثر. وقال الناطق أن المستهدف مسؤول عن زرع عبوه ناسفه في مارس 2008 أيضا عند حاجز كيسوفيم أدت لمقتل الجندي من لواء جولاني ( ليران بناي) . غاراتان لطائرات ف16على مدينة رفح وتوقع مزيد من العداون في ظل تحليق الطائرات فلسطين اليوم -رفح 29 / 01 / 2009 - 12:36 أغارت الطائرات الحربية الإسرائيلية في ساعة متأخرة من الليلة الماضية على هدفين في مدينة رفح بعد ساعات قليلة من تحذيرات صهيونية برد عسكري على إطلاق صاروخ محلي الصنع على مستوطنة "أشكول" إلى الشرق من مدينة غزة . وقال مراسلنا نقلا عن شهود أن طائرات حربي من نوع اف 16 حلقت على مسافات منخفضة في المدينة واستهدفت بصاروخ منطقة الأنفاق الواقعة على طول الشريط الحدودي جنوب المدية فيما شنت الطائرات الإسرائيلية في ذات الوقت غارة أخرة على مصنع للحجارة يعود لعائلة "جودة" يقع بجوار موقع سعد صايل شرق المدينة . وأكدت المصادر الفلسطينية عدم وقوع إصابات في الغارتين لكنها توقعت مزيد من الغارات الصهيونية في ظل التحليق المكثف للطيران في أجواء المدينة . قوات الاحتلال تصيب مسنين وتعتقل 4 مواطنين من مناطق متفرقة من الخليل نشر الـيـوم (آخر تحديث) 29/01/2009 الساعة 13:38 الخليل- معا – اصيب مسنين واعتقل اربعة آخرون خلال عمليات مداهمة نفذتها قوات الاحتلال الاسرائيلي في عدة مناطق متفرقة من محافظة الخليل. واوضحت بلدية بيت أمر ان قوة من جنود الاحتلال داهمت بلدة بيت امر، وقامت باطلاق الرصاص على منزل المواطن فتحي جمال العلامة 63 عاما، حيث اصيب بشظايا في الصدر، كما اصيبت زوجته فهيمة خليل أبو عياش 55 عاما بشظايا في القدم، كما تم اعتقال عايد علي ابراهيم عادي 25 عاما، وسعيد محمد محمود العلامة 21 عاما بعد مداهمة منزليهما في البلدة. واكد نادي الأسير بأن قوات الاحتلال اعتقلت مؤذن مسجد مخيم الفوار جنوب الخليل، سليمان احمد حسين سراحنة 37 عاما، واعتقلت حسام عامر حدوش 24 عاما، من بلدة صوريف غرب المدينة. اعتقالات و اسرى: قوات الاحتلال تصيب مسنين وتعتقل 4 مواطنين من مناطق متفرقة من الخليل نشر الـيـوم (آخر تحديث) 29/01/2009 الساعة 13:38 الخليل- معا – اصيب مسنين واعتقل اربعة آخرون خلال عمليات مداهمة نفذتها قوات الاحتلال الاسرائيلي في عدة مناطق متفرقة من محافظة الخليل. واوضحت بلدية بيت أمر ان قوة من جنود الاحتلال داهمت بلدة بيت امر، وقامت باطلاق الرصاص على منزل المواطن فتحي جمال العلامة 63 عاما، حيث اصيب بشظايا في الصدر، كما اصيبت زوجته فهيمة خليل أبو عياش 55 عاما بشظايا في القدم، كما تم اعتقال عايد علي ابراهيم عادي 25 عاما، وسعيد محمد محمود العلامة 21 عاما بعد مداهمة منزليهما في البلدة. واكد نادي الأسير بأن قوات الاحتلال اعتقلت مؤذن مسجد مخيم الفوار جنوب الخليل، سليمان احمد حسين سراحنة 37 عاما، واعتقلت حسام عامر حدوش 24 عاما، من بلدة صوريف غرب المدينة. قوات الاحتلال تعتقل 14 مواطنا في الضفة الغربية نشر الـيـوم (آخر تحديث) 29/01/2009 الساعة 06:54 بيت لحم -معا- اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم الخميس اربعة عشر مواطنا فلسطينيا، في مناطق مختلفة من الضفة الغربية. وقالت مصادر اسرائيلية، ان قوات الجيش اعتقلت 14 ممن اسمتهم بــ"المطلوبين" في محافظتي بيت لحم والخليل، سبعة منهم في بلدة بيت صويف، مؤكدة على انه جرى نقل جميع المعتقلين الى مراكز التحقيق للاستجواب. قوات الاحتلال تعتقل 150 فلسطينيا بدعوى وجودهم باسرائيل دون تصاريح نشر الـيـوم الساعة 10:55 بيت لحم - معا – اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية، 150 فلسطينيا بدعوى اقامتهم في اسرائيل بصورة غير قانونية ودون الحصول على التصاريح اللازمة. وذكرت الاذاعة انه تم نقل الفلسطينيين الى اراضي الضفة، باستثناء 5 منهم نقلوا الى التحقيق، كما وتم اعتقال خمسة اسرائيلين للاشتباه فيه بتشغيل وايواء عدد من هؤلاء الفلسطينيين. توغلات واقتحامات: الاحتلال يصعِّد توغلاته في أرجاء الضفة وحصيلة الاعتقالات تتزايد 29 / 01 / 2009 - 11:10 مساءًً فلسطين اليوم: رام الله صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من عمليات التوغل اليومية والاعتقالات التي تنفذها في أرجاء الضفة الغربية المحتلة، فنفذت اثنتين وثلاثين عملية توغل جديدة خلال الأسبوع الرابع من كانون الثاني (يناير)، صاحبتها عمليات اختطاف واسعة. وأوضح المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، في توثيقه الأسبوعي الصادر الخميس، أنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت أعمال التوغل اليومية في مدن الضفة الغربية وقراها ومخيماتها، والتي تتسم معظمها بعمليات اعتقال واسعة النطاق، وإطلاق نار عشوائي وتخريب في الممتلكات المدنية. فخلال الأسبوع الرابع من كانون الثاني (يناير)، نفذت تلك القوات اثنتين وثلاثين عملية توغل على الأقل في أرجاء الضفة الغربية، اختطفت خلالها أربعة وستين مواطناً فلسطينياً، من بينهم خمسة عشر طفلاً. وأوضح المركز الحقوقي، أنه خلال الأسبوع المشار إليه، استولت قوات الاحتلال على منزل سكني في قرية بتير، غربي مدينة بيت لحم، وحولته إلى ثكنة عسكرية. شهداء وجرحى: 10 اصابات في استهداف دراجة نارية بخانيونس وسقوط صاروخين جنوب اسرائيل نشر الـيـوم (آخر تحديث) 29/01/2009 الساعة 12:19 غزة- معا- اصيب 10 مواطنين معظمهم من الاطفال بعد اطلاق صاروخ من قبل طائرة استطلاع اسرائيلية، استهدف اثنين من نشطاء فلسطينيين، بالقرب من مستشفى ناصر بمدينة خانيونس، ووصول جثمان شهيدة من احدى المشافي المصرية. وافاد شهود عيان ان القصف استهدف اثنين من الوية الناصر صلاح الدين كانا على متن دراجة نارية امام مستشفى ناصر بخانيونس، ما ادى الى اصابة على الاقل ثمانية من طلبة المدارس بجروح جراء القصف، نقلوا على اثرها الى مستشفى ناصر لتلقي العلاج اللازم. ووصف الدكتور معاوية حسنين مدير الاسعاف والطوارئ حالة المصابين بالخطرة والمتوسطة. وقال حسنين ان عدد الشهداء ارتفع الى 1355 شهيدا بعد وصول عدد من الشهداء المتأثرين بجراجهم، حيث وصل اليوم جثمان شهيدة من عائلة ابو سلطان من احدى المشافي المصرية. وكانت شهدت الليلة الماضية وفجر اليوم الخميس تصعيدا اسرائيليا غير مسبوق، بعيد اعلان الأخيرة وقف اطلاق النار أحادي الجانب قبل اسبوعين، حيث قصفت الطائرات الاسرائيلية الشريط الحدودي في محافظة رفح جنوب قطاع غزة، بالاضافة الى ورشة للحدادة. وقال شهود عيان بأن الطائرات الاسرائيلية قصفت بالصواريخ حي السلام في محافظة رفح جنوب قطاع غزة، عدا عن قصفها ورشة للحدادة تتبع أحد المواطنين بدعوى انها تستخدم في تصنيع الصواريخ، وذلك بحجة اطلاق الفصائل الفلسطينية للصواريخ على البلدات الاسرائيلة للمحاذية لقطاع غزة. وفي سياق متصل انسحبت الدبابات الاسرائيلية فجرا من المناطق التي توغلت بها شرق دير البلح وسط قطاع غزة، بعد أن جرفت عددا من الأراضي الزراعية. من جانبها تبنت كتائب شهداء الأقصى-مجموعات الشهيد ثابت ثابت- اطلاق صاروخ على شمال قطاع غزة، وذلك ردا على ما تصفه بالجرائم الاسرائيلية المتكررة. وقالت المصادر الاسرائيلية ان صاروخا سقط في منطقة مفتوحة في اشكول دون وقوع اصابات، مؤكدة على انه اول صاروخ يطلق من القطاع بعد وقف اطلاق النار بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي منذ اسبوع، بعد العدوان الاخير على القطاع، كما وسقط صاروخ ثان صباح اليوم على سديروت دون وقوع اصابات. وكانت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس وألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية اعلنت مسؤوليتهما عن اطلاق 7 قذائف هاون تجاه قوة اسرائيلية خاصة متوغلة شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة، كما اعلنت سرايا القدس الذراع العسكري للجهاد الاسلامي مسؤوليتها عن اطلاق عدة قذائف هاون باتجاه تجمعا للاليات الاسرائيلية شرق رفح. استشهاد طفلة ومسن فلسطيني متأثرين بجراحهما في المستشفيات المصرية 29 / 01 / 2009 - 04:02 مساءًً فلسطين اليوم –غزة أعلنت مصادر طبية فلسطينية اليوم الخميس استشهاد مواطنين من ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة متأثرين بجراحهما في المستشفيات المصرية. وأكدت المصادر أن الطفلة سندس سعيد أبو سلطان (4 سنوات) ارتقت متأثرة بجراحها في مستشفى البنك الأهلي(القطامية)، وأنها كانت تعاني من إصابة بالغة بالرأس، بالإضافة إلى الشاب أدهم خميس من سكان غزة، وأعلن عن استشهاده في المستشفى ذاته بعد ظهر اليوم. وأوضحت أنه توفي أيضا في مستشفى السلام العام المريض وليد عبد الرحمن حسن شنينو(47عاما) من غزة وكان يعاني من مرض السرطان. وبارتقاء الشهيدين المذكورين يرتفع عدد من استشهدوا في المستشفيات المصرية من جرحى العدوان الدموي الإسرائيلي على غزة إلى 32 مواطنا من بينهم خمسة أطفال. استشهاد مواطنين متأثرين بجراح أصيب بها خلال الحرب على غزة في مصر التاريخ: 1430-2-4 هـ الموافق: 2009-01-29 15:11:05 غزة- وكالة قدس نت للأنباء ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في المستشفيات المصرية إلى 32 شهيدا، بعد ان ارتقى اليوم مواطنين متأثرين بجراحهما خلال الحرب على غزة ". ونقل مراسلنا عن مصادر طبية فلسطينية " أن كل من الطفلة سندس سعيد أبو سلطان 4 سنوات ، وأدهم خميس استشهدا في مستشفى الأهلي متأثرين بجراحهما ". وفى سياق آخر ارتقى المواطن وليد عبد الرحمن شنينو 47 عاما، في مستشفى السلام العام، حيث كان يعانى من مرض السرطان ". اصابة 4 مواطنين نتيجة وقوع حريق في نفق على حدود مصر نشر الـيـوم (آخر تحديث) 29/01/2009 الساعة 12:05 غزة - معا – اكدت مصادر طبية وصول عدد من المصابين بحروق، بعضهم وصفت حالتهم بالخطرة اثناء تواجدهم بنفق على الشريط الحدودي بين غزة ورفح. وقال شهود عيان ان حريقا شب في نفق بمنطقة يبنا جنوب محافظة رفح، اصيب نتيجته عدد من المتواجدين داخله، بعضهم بحروق واخرين بالاختناق ويجري حتى اللحظة نقلهم الى المشافي. وحسب مصدر في مستشفى ابو يوسف النجار فقد اكد وصول عدد من المصابين والعدد متزايد واصفا حالة بعضهم بالخطرة. كما نقل عدد آخر من العاملين المصابين بالنفق الى المستشفى الأوروبي بالمحافظة. متفرقات: "إسرائيل" تبدأ بحملة إعلامية تمهيداً لهجوم عسكري على حزب الله للانتقام منه 29 / 01 / 2009 - 08:08 صباحاً فلسطين اليوم – ترجمة خاصة قال نائب وزير الحرب الإسرائيلي متان فلنائي إنه إذا أراد حزب الله فتح حرب ضد إسرائيل فهو يمتلك الآن صواريخ قادرة لضرب كل نقطة من إسرائيل بداية من الشمال حتى ايلات ومفاعل ديمونا. من جانب آخر ذكرت مصادر إسرائيلية أنه مع اقتراب موعد اغتيال المسؤول العسكري في حزب الله عماد مغنية في 12 فبراير الشهر القادم فإن الحزب لا يزال يهدد بالانتقام لمغنية. فحسب المصادر فمن المتوقع أن تفتح جبهات أخري غير غزة قريبا إذا قرر حزب الله الانتقام لاغتيال مغنية. القناة الثانية نقلاً عن مصادر أمنية أكدت أن إسرائيل تمكنت بالتعاون مع جهاز استخبارات أجنبي، من إحباط عملية كان حزب الله ينوي تنفيذها ضد هدف إسرائيلي في أوروبا. أسرة العثامنة بين مذبحة 2006 ومحرقة 2008 29 / 01 / 2009 - 09:24 صباحاً فلسطين اليوم – غزة واقفاً على أنقاض منزل عائلته يلوح مجدي العثامنة (75 عاما) بلغم أرضي غير منفجر باتجاه أفراد طاقم تصوير تلفزيوني. لكنهم يحثونه على أن يضعه على الأرض لشعورهم بالقلق. ويصيح قبل أن يذعن لهم في نهاية المطاف وينزل من على كومة الأنقاض التي تبقت بعد المحرقة في قطاع غزة قائلا “لا تقلقوا. إذا مت لن أكون أغلى مما دمر بالفعل”. ويقول إن اللغم واحد من ألغام كثيرة زرعها الجنود “الإسرائيليون” لهدم المبنى السكني الذي كان يعيش فيه عشرات من أفراد أسرته الممتدة. وأضاف بصوت متهدج “ظللت أبني هذا لخمسين عاما وقد ذهب كل شيء في طرفة عين”. وكان المنزل ملاذ العائلة من فاجعة وقعت في وقت سابق حين قتل 18 من أقاربه قبل عامين بنيران دبابة “إسرائيلية” دمرت منزلا آخر. وسوت قوات الاحتلال بالأرض منزل العثامنة فضلا عن ثلاثة مبان مجاورة مملوكة لأبنائه وكل العقارات الأخرى على امتداد كيلومتر واحد في عزبة عبد ربه على مشارف مدينة غزة. وخلف الهجوم وراءه صلبا معوجا ومتعلقات شخصية متناثرة بين الأنقاض. وتقبع البقايا المعوجة لسيارتي الأجرة المرسيدس الصفراوين اللتين كانتا مصدر رزق العائلة في الأحراج بجوار المنازل المدمرة. ويقول رائد ابن العثامنة (37 عاما) الذي يبدو في سن اكبر من هذا السن إن السيارتين كلفتاه 35 ألف دولار. وكانت الأموال التي يجنيها هو وشقيقه من قيادة سيارتي الأجرة تعول أسرة ممتدة من 56 فردا. كما يقول إن الأموال كانت ضرورية لمساعدة أسرته على التعافي بعد نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2006 حين قصفت الدبابة “الإسرائيلية” منزل العثامنة السابق في بلدة بيت حانون القريبة حيث استشهد 18 فردا من أسرة العثامنة بينهم ثمانية أطفال في ذلك الهجوم الذي زعمت “إسرائيل” إنه نجم عن خطأ فني حيث أسيء توجيه قذائف الدبابة. وبعد ذلك بثلاثة أشهر في فبراير/ شباط 2007 انتقل أفراد عائلة العثامنة الى عزبة عبد ربه حيث كان مجدي عميد العائلة يملك منزلا وأرضا. وقالت احترام العثامنة زوجة رائد وأم أبنائه السبعة “كان لدينا أمل ضئيل في أننا نستطيع بدء حياتنا من جديد لكن في أي مكان نذهب إليه يواصلون تدميرنا”. وحاولت عائلة العثامنة تجاوز العدوان “الإسرائيلي” الأخير داخل منزلها الجديد في عزبة عبد ربه. لكن عندما ازداد القتال حدة خرج أفراد عائلة العثامنة سيرا على الأقدام حاملين أعلاما بيضاء متجهين الى ما تبقى من منزلهم القديم في بيت حانون الذي اعتبروه اكثر أمانا. ويقول رائد العثامنة إن العودة الى منزل بيت حانون في ظل هذه الظروف أعاد الى أذهانهم ذكريات عام 2006 التي هي اقرب الى الكوابيس. واثر سريان وقف هش لإطلاق النار بعد ذلك ببضعة أيام عادوا الى عزبة عبد ربه والى مشاهد الدمار التام. وقالت احترام العثامنة وهي جالسة أمام الجناح الصغير من الحديد المموج الذي أصبح منزلهم “حين غادرت ظننت أننا سنعود لنجد بعض الأجزاء من بيتي لكنني وجدت أنقاضا. لم يتبق شيء منه”. وتعلق ابنها الذي لم يتجاوز عمره العام الواحد بذراعها وهو يبكي غير أن أبناءها الآخرين الذين هم في عمر الدراسة في المدرسة يثيرون قلقها بدرجة اكبر الآن. وأضافت “من الصعوبة بمكان الحياة بهذا الأسلوب. لسنا معتادين على هذا. حتى لو أردت وضعهم في حجرة واحدة فإنها غير موجودة. لدي سبعة أطفال الى أين يمكن أن أذهب بهم؟ حين يكون المرء في الخامسة عشرة من عمره وليس لديه مكان يذهب إليه او مكتب يدرس عليه ماذا بوسعه أن يفعل؟”. أما زوجها رائد فحتى تدينه لا يمكن أن يحميه من مستقبل يحيطه اليأس والشكوك وتساءل “هل سيفتح الله بابا ليأتيني منه المال؟”، مشيرا باتجاه السماء. وتابع “هل سيجلب إلي الحجارة والأسمنت؟ كيف أبني أي شيء من دون حياة ولا أمان؟”. واستدار رائد ومشى بين الأنقاض وعيناه تبحثان بغضب عن أي شيء يستحق أن ينتشل. الاستخبارات الإسرائيلية تتهم ضباط الجيش بالمسؤولية عن تصفية عدد كبير من العملاء على يد المقاومة 29 / 01 / 2009 - 09:09 صباحاً فلسطين اليوم-غزة بعد أن أوقفت قوات الاحتلال الحرب على غزة، تباهى العديد من الضباط بأن المعلومات الاستخبارية التي كانوا يحصلون عليها خلال المواجهات وفيرة ودقيقة وساعدتهم في إدارة المعركة. ونقلت وسائل الإعلام عن العديد من الضباط أنهم كانوا يعرفون ماذا ينتظرهم، وأن "الشاباك" والاستخبارات العسكرية كانوا يحذرونهم في الوقت المناسب من أحداث وشيكة الوقوع. ولكن يبدو أن الثمن كان باهظا بخسارة عدد كبير من عملاء الاحتلال في قطاع غزة. وطفت على السطح خلافات بين الجيش وأجهزة الاستخبارات، حيث تتهم الأخيرة ضباط الجيش بأنهم لم يتعاملوا بحذر وعناية مع المعلومات التي وصلت إليها مما أدى إلى كشف وتصفية عدد كبير من عملاء إسرائيل في القطاع على يد فصائل المقاومة. وذكرت صحيفة هآرتس في تقرير نشرته اليوم إن الأجهزة الاستخبارية ستشرع في التحقيق بادعاءات تفيد بأنه تم استخدام معلومات استخبارية سرية خلال الحرب دون توخي الحذر أو إبداء حساسية لحياة العملاء الذين نقلوا المعلومة، وأدى ذلك إلى خسارة «ذخر» استخباري لإسرائيل لا يقدر بثمن. وبرر ضباط الجيش ذلك بالقول إن استخدام المعلومات الاستخبارية كان ضروريا خلال العملية العسكرية من أجل إنقاذ حياة الجنود الذين كانوا في خطر حقيقي. وأضافوا أنه يجب أن يتم التحقيق في الأمر في إطار التحقيقات الاستخبارية الشاملة التي تجرى بعد كل عملية عسكرية بهذا الحجم. وحسب التقرير، كان عملاء الاحتلال ينقلون معلوماتهم الاستخبارية عن تحركات رجال المقاومة ومخططاتهم على الغالب لغرفة قيادة العمليات في القيادة الجنوبية. ومن هناك، كانت تنتقل المعلومات للضباط في الميدان. ويشير التقرير إلى أن أجهزة الاستخبارات خففت بعض الإجراءات المتعلقة بنقل المعلومات من أجل استخدامها بشكل فعال وسريع، وساهم ذلك بشكل كبير في إدارة العملية العسكرية. وكانت المعلومات تترجم إما عن طريق استدعاء القصف الجوي أو المدفعي لمواقع معينة، أو الدفع بإسناد لوحدات ما، أو إحكام الطوق على مقاتلين الفلسطينيين. وتقول مصادر أمنية إن ثمة إحباط في صفوف جهاز الشاباك، وشعبة الاستخبارات العسكرية "أمان"، بسبب عدم حفاظ المستوى التنفيذي على سلامة العملاء الفلسطينيين. وأن القوات استخدمت المعلومات بشكل يكشف مصدرها مما أدى إلى تصفية العديد من العملاء على يد فصائل المقاومة. ويقول مصدر في الاستخبارات: كان الضباط يعتبرون أنهم في حرب ولا وقت للحذر. ويدافعون عن موقفهم بالقول أنه يجب القيام بكل شيء للحفاظ على حياة الجنود في الميدان، وأن سلامة الجنود تسبق سلامة العميل. ويضيف: ولكننا سمعنا أيضا تبرير آخر، بأن ما نقوم به الآن هو قتل أكبر عدد من العرب، لذلك اعتبارات كحماية من يعملون من أجلنا هي أقل أهمية". وتنقل الصحيفة عن مسؤول استخباري رفيع قوله إن الخلافات بين الجيش والاستخبارات تعبر عن التوتر الدائم بين الاستخبارات والمستوى العملاني، والذي يصل ذروته في أوقات الحرب. ويرى أنه من الطبيعي أن يقلق رجال الاتصال مع العملاء، فهم يهتمون في الحفاظ على من يعملون معهم. ولكن أحيانا المستويات القيادية لديها حسابات أخرى، كالحفاظ على حياة الجنود في الميدان. وانتهى بالقول: بكل الأحوال ثمة ادعاءات تحتاج إلى فحص معمق. تجنباً لقتل جنودها: "إسرائيل" استعانت خلال حربها على غزة بـ"بمقاتلين آليين" 29 / 01 / 2009 - 10:51 صباحاً فلسطين اليوم – قسم المتابعة كشفت وكالة نوفوستني الروسية للأنباء أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استنجد بـ"مقاتلين آليين" في حرب المدن التي شنها إثر اجتياحه لقطاع غزة ضد مقاتلي حركة المقاومة الاسلامية، فيما تتواصل الشهادات الدولية التأكيد على الاستخدام الإسرائيلي المفرط للأسلحة المحظورة ضد المدنيين الفلسطينيين. وأرجعت الوكالة الروسية الخسائر الاسرائيلية المحدودة في الحرب على غزة والتي استقرت في آخر يوم من المواجهات على 13 قتيلا الى تركيز اسرائيل على تزويد جيشها بالعتاد التقني المتطور وخصوصا أجهزة الروبوت "الإنسان الآلي". وتقوم وزارة الحرب الإسرائيلية بتجريب روبوتات مقاتلة خصصت لمعارك المدن منها ما يحمل اسم VIPeR، وهو مدعو لمساندة المشاة أثناء القتال. ويبلغ طول قدم هذا الروبوت الذي يستمر العمل في تصنيعه 40 سنتم. ولا يزيد وزنه على 11 كغم. وتتطلع وزارة الحرب الإسرائيلية إلى تزويد كل فصيلة من فصائل المشاة بروبوت VIPeR. وقد بدأت وزارة الحرب الإسرائيلية في عام 2007 بإنشاء منظومة تعتمد على الروبوت حول قطاع غزة لمنع تسلل عناصر المقاومة إلى الأراضي الإسرائيلية بأقل عدد من الجنود. ويستمر العمل في صنع منظومة "انظر اضرب" التي تتضمن جملة من المدافع الرشاشة الأوتوماتيكية من عيار 12.7 ملم التي يتم التحكم فيها عن بعد. وتوجهت إسرائيل لإيجاد "مقاتل آلي" يستطيع القيام بعدد من مهمات خفر الحدود. وقد جربت وزارة الجيش الإسرائيلية في عام 2006 روبوتات خصصت لخفر الحدود وتنفيذ العمليات الخاصة. ومن بين الروبوتات التي تم تجريبها ما أطلق عليه اسم AvantGuard وGuardium. ولا تزال الاستخدامات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة تثير جدلا واسعا بين المنظمات الحقوقية والإنسانية في العالم، ومنها منظمة "الأونروا" التابعة للأمم المتحدة ومنظمة "هيومن رايتس ووتش" حيث أثبتت شهادات موثقة عن استعمال إسرائيل لأسلحة محظورة في غزة ضد المدنيين بشكل متعمد ومنها قنابل الفوسفور الأبيض وأنواع أخرى من أسلحة ذات آثار جانبية خطيرة. جيروزاليم بوست" :مصريون على الحدود الأميركية - المكسيكية للتدريب على تدمير الأنفاق 29 / 01 / 2009 - 10:02 صباحاً فلسطين اليوم-وكالات ذكرت صحيفة إسرائيلية أن وفدا من مهندسين مصريين توجه إلى الحدود الأميركية - المكسيكية للتدريب على التقنيات التي يستخدمها الجيش الأميركية لكشف وتدمير الانفاق. وأوضحت صحيفة "جيروزاليم بوست" اليوم الخميس أنها علمت أنه جرى التنسيق للزيارة وفقا لمذكرة تفاهم حول تهريب الأسلحة وقعتها إسرائيل والولايات المتحدة في وقت سابق الشهر الجاري. كما أكدت الصحيفة أن الولايات المتحدة أرسلت بالفعل مهندسين عسكريين إلى شبه جزيرة سيناء المصرية مزودين بمعدات للكشف عن الأنفاق و مساعدة المصريين في الكشف عن أماكن الأنفاق وتدميرها. وعادة ما تستغل الانفاق على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة لتهريب المخدرات والمهاجرين بطريقة غير مشروعة. وقال مسؤولون عسكريون إسرائيليون إن الوفد المصري يدرس تقنية أمريكية للكشف وتدمير الأنفاق تتمثل في حفر فتحات عميقة وزرع متفجرات فيها وتفجيرها بما يدمر الأنفاق القريبة منها. وبحسب الصحيفة ، دمرت إسرائيل ما يقرب من 300 نفق خلال عملية غزة العسكرية التي بدأت في 27 كانون الاول (ديسمبر) الماضي واستمرت لمدة 22 يوما إلا أنه يعتقد أن هناك المزيد من الأنفاق وأن "حماس" تعتزم إصلاح ما تم تدميره. يذكر أن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أكد عقب توقيع مذكرة التفاهم أن الاتفاق الاميركي - الإسرائيلي حول منع تهريب الأسلحة إلى غزة "لا يلزم مصر" ، وتبعه الرئيس حسني مبارك بخطاب مفاجئ شدد فيه على "رفض مصر نشر مراقبين دوليين على الحدود المصرية" ، مؤكدا أنه هذا "خط أحمر لن تسمح مصر لأحد بتجاوزه" عضو لجنة فينوغراد: الصورة في غزة تشبه بشكل مقلق حرب لبنان الثانية 29 / 01 / 2009 - 07:58 صباحاً فلسطين اليوم – غزة " الصورة في غزة في نهاية المطاف تشبه بشكل مقلق حرب لبنان الثانية" هذا ما صرحت به القاضية روت غابيزون، عضو لجنة «فينوغراد»، للتحقيق في فشل الحرب على لبنان في تموز/ يونيو 2006. وأضافت غابيزون في مؤتمر لمعهد بحوث الأمن القومي، يعقد في تل أبيب، إن «إسرائيل لم تخرج من الحملة على غزة، بأهداف واضحة لهذا لا يمكن أن نحدد بتأكيد أن الأهداف تحققت». وتطرقت إلى ملف تبادل الأسرى مع حركة حماس بالنقد، وقالت: " نحن نجر قضية غلعاد شاليط منذ ثلاث سنوات ، وكأننا لا نماك الوسائل، وأن الطرف الوحيد الذي يملك الوسائل هي حركة حماس". وتابعت: " إسرائيل بكل القوة التي لديها لا تعرف تحديد ماذا لديها لتعطي، أو ما الذي لن تعطيه من أجل استعادة هذا الجندي". عضو لجنة «فينوغراد»، ضابط الاحتياط ميناحيم عينان، أشار بالنقد إلى نقطة هامة تغلغلت في كياننا، وهي عدم تقبل هذا المجتمع للخسائر البشرية في صفوفه. وقال عينان، إن المستوى السياسي والعسكري عملا بتنسيق تام في الحملة على غزة. وكانت النتائج جيدة. معتبرا أن الجيش حقق ما أوكل إليه في الحرب على غزة. إلا أن المجتمع الإسرائيلي برأيه لم يعد يريد دفع الأثمان لتحقيق الأهداف كما كان في الماضي. وقال إن هذه الظاهرة انتقلت من المجتمع للمستوى السياسي وسيطرت أيضا على المستوى العسكري. من جانبه، كان رئيس اللجنة، القاضي السابق، إلياهو فينوغراد، أكثر تفاؤلا، ورأى أن الجيش طبق دروس حرب لبنان الثانية بكل ما يتعلق بإدارة الحرب من ناحية إعلامية، ومنع تسريب المعلومات. ويرى أن المستوى العسكري، ومراسلي وسائل الإعلام أيضا تعلموا الدروس ولم يتنافسوا فيما بينهم على سبق صحفي، كما أنه طرأ انخفاض كبير في التسريبات من قبل الضباط، على خلاف ما كان في حرب لبنان". هكذا نجا قائد كتائب القسام من الاغتيال- اسرائيل استهانت بحياة العملاء نشر الـيـوم (آخر تحديث) 29/01/2009 الساعة 11:14 بيت لحم- معا- كشفت صحيفة هآرتس العبرية معلومات هامة عن طريقة عمل جهاز المخابرات التجسي الاسرائيلي في قطاع غزة اثناء عملية الرصاص المصبوب. وقالت الصحيفة انه وفي اثناء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة نشط الامن الاسرائيلي وتلقى العديد من المعلومات من العناصر التي كانت تعمل معه في قطاع غزة والتي كان يعتمد عليها في ضرب العديد من الاهداف وملاحقة العديد من نشطاء المقاومة بحيث تلقى الامن الاسرائيلي معلومات عن مسؤول كتائب عز الدين القسام وافلت مرتين من تصفيته. وبحسب ما ورد على صحيفة "هآرتس" اليوم الخميس فان حركة حماس قامت بتصفية العديد من السكان اثناء الحرب وذلك بسبب تعاملهم مع اسرائيل وتقديم معلومات للامن الاسرائيلي، وبحسب نفس المصدر فان حركة حماس قامت ايضا باطلاق النار على ارجل بعض من نشطاء حركة فتح وذلك لتواجدهم في مناطق تعرضت للقصف كانوا يحملون اجهزة هواتف نقالة ولم يقدموا تبريرا مقنعا لتواجدهم في هذه الاماكن. واضافت الصحيفة ان جهازي الشاباك والاستخبارات العسكرية الاسرائيلية كانا يعملان بصورة مشتركة ومع باقي الاجهزة خلال الحرب وقد تلقوا العديد من المعلومات الاستخبارية التي كانت تصل مباشرة الى الجيش والوحدات العسكرية المختلفة وكانت تصل هذة المعلومات بشكل سريع بحيث تم تحذير العديد من الوحدات عن تواجد مسلحين في العديد من المواقع والتي ادت لانقاذ حياة العديد من الجنود الاسرائيليين وكذلك جرى تلقي معلومات عن مواقع صواريخ معدة للاطلاق، ما ادى الى تدميرها من قبل الطيران الاسرائيلي. وذكرت الصحيفة على لسان احد المسؤولين في الشاباك:" اننا في زمن الحرب كان يهمنا حياة جنودنا وكذلك تحقيق اهدافنا وهذا ما يمكن ان يؤدي الى كشف العديد من العملاء الذين يقدمون المعلومات لانه لا يوجد وقت كافي لتحذيرهم"، ويؤكد احد المسؤولين السابقين في الاستخبارت "انه في زمن الحرب يحدث ضغط هائل ويمكن ان يكون هناك ارباك في العمل وكان على اسرائيل الحفاظ على حياة من يقدمون المعلومات لانها مهمة وضرورية ولكن يبدو ان اخرين هذة الايام يفكرون بطريقة مختلفة". بعض المسؤولين في اجهزة الامن الاسرائيلية شككوا بهذه المعلومات وانها مبالغ فيها ولكن الامر الواضح انه خلال الحرب فقدت اجهزة الامن الاسرائيلية العديد من المتعاونين معها، وذلك نتيجة كشفها وتصفيتها بسبب قلة الحذر من الاجهزة الامنية الاسرائيلية والتي بحاجة الى تحقيق واستخلاص النتائج. وذكرت الصحيفة ان الامن الاسرائيلي تلقى مرتين معلومات استخبارية عن قائد الجناح العسكري لحركة حماس احمد الجعبري وفي المرة الاولى اطلقت الطائرات الاسرائيلية قذيفتين بوزن طن على احد المباني، ما ادى الى مقتل احد عناصر حماس ولكن الجعبري لم يصب وفي المرة الثانية تلقى الامن الاسرائيلي معلومات عن تواجد الجعبري في احد المباني دون ان يحدد اي منزل ولكن تم تحديد الموقع بحيث كان يدور الحديث عن عشرة مباني وقد فكر الجيش بتدمير المباني العشرة ولكنة تراجع خوفا من سقوط عدد كبير من الضحايا الابرياء. واكدت الصحيفة وبحسب معلومات من الشاباك انه تم تصفية العديد من القادة الميدانيين وكذلك بعض المسؤولين العسكريين لدى حماس بناء على معلومات امنية من العملاء ومن بينهم نزار الريان وسعيد صيام وصلاح ابو شرخ. |


