إقرأ أيضا

مواقيت الصلاة بتوقيت القدس المحتلة

الفجر     :   04:08
الشروق  :  05:16
الظهر     :   11:38
العصر     :   15:12
المغرب   :   18:15
العشاء   :   19:30
مؤسسة شهيد فلسطين وبالتعاون مع جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية تكرم عوائل الشهداء. طباعة إرسال إلى صديق


أقامت مؤسسة شهيد فلسطين وجمعية الصداقة الفلسطينية – الإيرانية حفل تكريم لأسر الشهداء في مجمع الخالصة بمخيم اليرموك، حضره عدد من قادة ومسؤولي فصائل المقاومة الفلسطينية، وسفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعدد كبير من الضيوف وحشد غفير من أسر الشهداء.

كلمة باسم جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية ألقاها الأخ أبو عمر عضو المكتب التنفيذي للجمعية أكدت على أن فلسطين لا تسترد إلا بالتضحيات وبالشهداء، وأن طريق المقاومة هي طريق تحرير فلسطين كل فلسطين. ثم ألقيت كلمة عوائل الشهداء جددت العهد على المضي بالطريق التي مضى عليه الشهداء وعلى هدى قيمهم وتضحياتهم.

أما الحاج بلال فقد ألقى كلمة مؤسسة شهيد فلسطين منوهاً إلى أن من حق الشهداء أن يكون تكريمهم دائماً مشدداً على أن هدف المقاومة هو تحرير كل فلسطين والخلاص من الغدة السرطانية المتمثلة في الكيان الصهيوني كما أسماها الأمام الخميني رضوان الله عليه.

وألقى الرفيق ماهر الطاهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مسؤول قيادة الخارج كلمة فصائل المقاومة الفلسطينية أكد فيها أن الوفاء للشهداء يتم من خلال التمسك بقيمهم ومبادئهم وليس من خلال المساومة والتنازل والتفريط. وحيا الشهداء مشدداً على أن الثورة الفلسطينية قدمت العديد من قياداتها في صراعها مع المشروع المعادي. وأوضح أن الولايات المتحدة الأمريكية ليست مرجعية في ما يسمى عملية السلام لكنها عدو للشعب الفلسطيني وان وعود أوباما التي راهن البعض عليها ما هي إلا كلام فارغ ليس له أي قيمة.

وحيا صمود سورية وإيران، وكل القوى الداعمة لقضية فلسطين.

وألقى الرفيق أحمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية – القيادة العامة كلمة أكد فيها أن المقاومة هي الطريق لتحرير القدس وفلسطين مشدداً على أن المقاوم هو مشروع شهيد يمارس الفعل المقاوم لتحرير فلسطين، وحيا مؤسسة الشهيد التي ترعى الشهداء مثمناً الدعم الذي تقدمه الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى أسر الشهداء مبيناً أن هذا الدعم أشرف من تسابق بعض الزعماء العرب نحو بناء القصور والغوص في الملذات بعيدين عن هموم الأمة. وحيا سورية وقائدها الرئيس بشار الأسد الذي يقف في موقع المقاومة والصمود .

ثم ألقى الأخ محمد نبيل حبيبي الأمين العام لحزب المؤتلفة الإسلامي الإيراني مشدداً على أن الشعب الذي يواصل طريق الشهادة هو المنتصر في النهاية، منوهاً إلى أن القضية الفلسطينية هي قضية لا تخص الفلسطينيين والعرب وحدهم، بل هي قضية إسلامية، وقال: نحن نعتبر أن دعم القضية الفلسطينية واجب شرعي على كل مسلم، ومن لا يضع القضية الفلسطينية في مقدمة سلم أولوياته هناك شك بإسلاميته.

وتحدث في الختام سعادة سفير الجمهورية الإيرانية الإسلامية سيد أحمد موسوي حيا في بدايتها الشهداء قائلاً هنيئاً للشهداء والمجاهدين أصحاب الفضل في هذه الحياة الشريفة التي نعيشها وشدد على الموقف الإيراني الشعبي والرسمي الداعم لقضية كفاح الشعب الفلسطيني مؤكداً على أن الولايات المتحدة وحلفائها الذين يتحدثون عن الملف النووي الإيراني ومخاطره سيكونون أول الداعمين لهذا الملف في حال تخلت إيران عن القضية الفلسطينية.

وأشار إلى أن الكيان الصهيوني والولايات المتحدة لا يريدان  السلام والكيان الصهيوني لا يقبل الخضوع للحق والعدل، وهذا لن يتحقق إلا بالقوة.

وأشاد بتجربة المقاومة في لبنان وفلسطين مركزاً على إن الإنجازات التي تم تحقيقها بفعل خطوات قليلة متسائلاً ماذا سيكون الإنجاز لو أستمت المقاومة هي النهج والوسيلة للتحرير.

وحيا الشهادة والشهداء مؤكداً على أن الشعب الإيراني وقيادة الثورة الإسلامية في إيران ستبقى في خندق المساندة والدعم لقضية فلسطين.

وفي نهاية حفل تم توزيع الهدايا الرمزية على عشرات أسر الشهداء الذين ارتقوا للعلا في معارك الشرف ضد العدو الصهيوني.

 

 

 
تعليقات ومشاركات القراء
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
الاسم*
تعليقك على الموضوع*
رمز التأكيد
تغيير رمز التأكيد